الكتب التفاعلية وادخال التكنولوجيا في دمى الاطفال وسيلتان لخدمة قطاع التعليم بطريقة عصرية

الكتب التفاعلية، وادخال التكنولوجيا  في دمى الاطفال وسيلتان جديدتان استحدثتهما الشابتان هبه ارحيم وتهاني الملاحي لتسهيل الطريقة التعليمية لطلبة المدارس ورياض الاطفال، وإخراجها من النمطية الى العصرية.

وتبلورت فكرة الكتب التفاعلية عند خريجة قسم التعليم الاساسي “الملاحي” بعدما تصفحت على مواقع اليوتيوب ووجدت كتب تعليمية متنوعة ، فقررت ان توظف هذه الكتب لخدمة المسيرة التعليمية ولكافة الكتب الدراسية وفق المنهاج الفلسطيني.

اما خريجة قسم التربية التكنولوجية “ارحيم” ففكرة في ادخال التكنولوجيا في دمى الاطفال، بحيث يمكن للمستخدم ان يتحكم بطبيعة المحتوى الصوتي الخارج من الدمية عبر تطبيق الكتروني يحمل على الهواتف النقالة.

جمعت الشابتان فكرتهما في مشروع ريادي واحد اطلقن عليه اسم “مرح تك”، من خلال المشاركة في حاضنة يوكاس التكنولوجية التابعة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية وضمن مشروع الانتعاش الاقتصادي المرحلة الثانية، وبدأتان في تطوير الفكرة وتوظيفها بما يخدم قطاع التعليم، وتربية الاطفال بأسلوب هادف.

تقول “الملاحي” تتميز الكتب التفاعلية بتحويل المواد الدراسية للمراحل الاساسية الى مواد تعليمية سهلة تعتمد على اسلوب اللعب والتعلم، مشيرة انها قامت بتحويل مادة الرياضيات واللغة العربية للمراحل الاساسية الى كتب تفاعلية.

وذكرت الملاحي ان عملية انتاج الكتب التفاعلية تمر بعدة مراحل حيث تقوم بتحديد الفئة العمرية المستهدفة، وتحويل الكتاب الورقي او النظري بعد تصميمة على برنامج الفوتوشوب الى محتوى عملي يتميز بالجاذبية والمتعة باستخدام القماش، مشيرة ان التكلفة التأسيسية للمشروع تجاوزت ستة الاف دولار.

وتضيف الملاحي  ان مشروع “مرح تك” يستهدف رياض الاطفال والمدارس بمراحلها المتعددة والمراكز التعليمية الى اجانب اولياء الامور، والجمعيات والمؤسسات المهتمة بالطفولة وتطوير المسيرة التعليمية .

اما عن فكرة ادخال التكنولوجيا في دمى الاطفال فتقول ارحيم نظرا لاعتماد الدمى الموجوده في الاسواق على مقطع صوتي معين وفترة زمنية محددة قمت بتطوير النظام حتى يستطيع المستخدم اختيار المقطع الذي يرغبه به، ومدة زمنية تتعدى الساعة حيث يتمكن الطفل من سماع المقطع بشكل كامل.

وتضيف ان الدمى المنتشرة في الاسواق تحتوي على مقاطع صوتيه غير هادفة، لذلك فكرنا في تطوير نظام الدمية لأهداف تربوية وتساهم في تربية ابناءنا تربية سليمة وامنه.

وتشير ارحيم ان الدمية تحتوي على محورين هما الذاكرة والبلوتوث من خلال الذاكرة يتمكن المستخدم من تحميل المقاطع الصوتية التي يرغب بها من جهاز الحاسوب او الجوال ثم وضعها في الدمية، وبطريقة البلوتوث يمكنه من ارسال المقطع الصوتي الذي يريده من الجوال الى الدمية.

وبينت ان مشروع “مرح تك ” يتميز بإدخال التكنولوجيا في الدمي، واول شركة مختصة بصناعة الدمي في قطاع غزة والموقع الإلكتروني الاول المختص بصناعة الدمي والكتب التفاعلية مقترن بتطبيق محمول، وتقديم الاستشارات التربوية، بالإضافة الى تقديم دورات تدريبية في تعليم فن الدمى.

ويتكون المشروع من عدة عناصر ابرزها دمى تكنولوجية وغير تكنولوجية، وكتب تفاعلية، ووسائل تعليمية، وثلاث شخصيات (مرح، وعمر، ونون) الى جانب موقع الكتروني يعرض خدمات واعمال المشروع، وصفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، واخرى على منصة يوتيوب التفاعلية.

وتطمح الشابتان الى الحصول على براءة اختراع، وتطوير عمل شركتهما، كي تتمكن من انتاج دمى تكنولوجية وكتب تفاعلية لجميع صفوف المراحل، بما يشمل المقررات الدراسية كافة، وصولا الى تحقيق هدفهما الاساسي.

وشكرت الشابتان حاضنة يوكاس التكنولوجية التابعة للكلية الجامعية والعلوم التطبيقية على دعمها لفكرتهما وتطويرها الى شركة ريادية ناجحة،  وما تقدمه من خدمات ودعم مالي الاداري والفني.  

مشيرتان ان الحاضنة ساهمت في توفير مكان مناسب لهم، وساعدتهم في اقامة علاقات داخلية وخارجية، لتطوير فكرتهم.